التصنيف: منوعات

  • باكستاني ينقذ أطفالا علقوا رفقة معلمهم بالتلفريك

    باكستاني ينقذ أطفالا علقوا رفقة معلمهم بالتلفريك

    تحول رجل باكستاني من منطقة باتاجرام، التي تبعد 200 كيلومتر تقريبا شمالي إسلام أباد إلى بطل قومي في باكستان. بعد أن نجح في تحقيق ما عجزت عنه مروحيات الجيش.

    وتمكن الشاب صاحب خان، من إنقاذ 7 أطفال ومعلمهم علقوا ساعات طويلة في عربة “تلفريك” على ارتفاع شاهق في الجو.

    وأظهرت لقطات مصورة تخطف الأنفاس عملية الإنقاذ، حيث تعلق الشاب بكابل عربة “التلفريك” التي كانت معلقة بين السماء والأرض. من أجل نقل الأطفال ومعلمهم على دفعات.

    وقال خان الذي لقب بـ”منقذ أطفال التلفريك”: “كانت المروحيات تأتي وتذهب في محاولة لإنقاذ الأطفال. وعندما حل المساء طلبوا منا التحرك للمساعدة. وكانوا قد أنقذوا طفلا واحدا فقط، فيما بقي 6 آخرين عالقين برفقة معلمهم فبدأنا عمليتنا، والحمد لله أنقذناهم وكلهم بخير”.

    وحوصر الطلاب ومعلمهم في مقصورة “تلفريك” أمس الثلاثاء معلقة على ارتفاع كبير في الجو فوق وادٍ عميق بمنطقة جبلية نائية، بعد انقطاع أحد السلكين الحاملين لها.

    وقال مسؤولون باكستانيون إن “الطلاب علقوا في التلفريك منذ الساعة السابعة صباحاً بالتوقيت المحلي عندما كانوا متجهين إلى المدرسة في منطقة جبلية نائية في باتاغرام على بعد 200 كيلومتر تقريباً شمال العاصمة إسلام آباد”.

    فيما حاول الجيش المساعدة بمروحيات الهليكوبتر، لكن الرياح العاتية صعبت من مهمته، فلجأ إلى السكان ذوي الخبرة للمساعدة في إنهاء كارثة أوقفت البلاد على قدم وساق لأكثر من 15 ساعة.

  • الحكومة الإيطالية تسدد فاتورة مطعم لسياح “حمقى”.. أكلوا وهربوا

    الحكومة الإيطالية تسدد فاتورة مطعم لسياح “حمقى”.. أكلوا وهربوا

    لم تتخيل رئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني عندما توجهت الأسبوع الماضي إلى ألبانيا لتمضية عطلة مع أسرتها. أنها ستضطر للتدخل شخصيًا لحل أزمة تسبب في وقوعها مجموعة من السياح الإيطاليين هناك.

    وأعلن رئيس الوزراء الألباني إيدي راما أنه تحدث إلى ميلوني حول مجموعة من السياح الإيطاليين الذين اختفوا من دون دفع فاتورة مطعم قصدوه في مدينة بيرت التاريخية، المدرجة في قائمة اليونسكو.

    وتصدر خبر مغادرة هؤلاء السياح الإيطاليين من دون دفع فاتورتهم عناوين وسائل الإعلام الألبانية. كما انتشر على نطاق واسع عبر الشبكات الاجتماعية.

    وروى راما لصحيفة “لا ستامبا” الإيطالية اليومية أن ميلوني أخبرته بأنها طلبت من السفير الإيطالي في ألبانيا بحل المشكلة. وقالت ميلوني، كما جاء بتصريحات راما: “أمرت السفير بالذهاب ودفع فاتورة هؤلاء الحمقى. من فضلك أصدرِ بيانا لا يمكن أن تشوّه سمعة إيطاليا بهذه الطريقة!”.

    وقامت السفارة الإيطالية في ألبانيا بالفعل بسداد فاتورة المطعم. كما أوضحت في بيان صادر عنها أمس الجمعة أن قيمة الفاتورة التي لم تدفعها هذه المجموعة المؤلفة من أربعة سياح إيطاليين كانت 80 يورو.

    وأكد بيان السفارة على أن الأمر جاء “بناء على توصيات رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني“. وأن “الإيطاليين يحترمون القواعد ويسددون ديونهم، ونأمل بألا يتكرر هذا النوع من الحوادث”.

    واعتبر وزير الزراعة الإيطالي، وصهر ميلوني، فرانشيسكو لولوبريجيدا إنها مسألة “تتعلق بالاعتزاز بالوطن”. وأضاف لولوبريجيدا: “لا يمكن لقلة من المخادعين إحراج أمة من المواطنين المحترمين”.

    وتشهد ألبانيا ازدهارًا فيقطاع السياحة هذا الصيف. مع توافد الزوار للاستمتاع بشواطئها ذات الرمال البيضاء واستغلال الأسعار المنخفضة هناك مقارنة ببقية أوروبا.

    وصرح رئيس الوزراء الألباني في مقابلة تلفزيونية الأسبوع الماضي بأن ألبانيا تتوقع استقبال ما يقرب من 500 ألف زائر من إيطاليا هذا العام. ويتجنب العديد من الإيطاليين الرحلات الداخلية في بلدهم بسبب ارتفاع الأسعار، ويسافرون بدلًا من ذلك إلى الدولة الواقعة في منطقة البلقان حيث الإقامة والمنتجعات الشاطئية أرخص ثمنًا.

  • بلدة ألمانية تستعين بصقور أمريكية لمواجهة الغربان

    بلدة ألمانية تستعين بصقور أمريكية لمواجهة الغربان

    قررت السلطات المختصة في بلدة “كلينجهوزن” الألمانية جلب صقور باز هاريس الأمريكية الصحراوية إلى بيئتها. للمساعدة في السيطرة على مستعمرات الغربان المحلية. التي تتسبب الفضلات التي تخلفها والضوضاء التي تحدثها في إزعاج السكان.

    وبهدف تخويف الغربان المحلية، يقوم صائد ومربي الصقور هربرت بوجر، بجلب طيوره إلى هذه البلدة الواقعة على نهر إيدر ثلاث مرات أسبوعيا منذ بداية العام.

    وبحسب بيانات السلطات، فإن البلدة حاليا موطن لمستعمرة من حوالي 200 عش للغربان. وبحسب بيانات هيئة شؤون البيئة في ولاية “شليزفيج-هولشتاين” الألمانية لعام 2021، يعيش في الولاية حوالي 28 ألف زوج من الغربان. وتجذبهم مناطق المراعي في السهول الفيضية، والمستنقعات التي تضمن لهم إمدادات غذائية ثابتة.

    وبعد زيادة سريعة في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، تباطأ النمو في أعداد الغربان في الولاية بشكل طفيف، وفقا لتقرير عام 2021. وفي هذه الأيام تتكاثر 75 بالمائة من الغربان في المدن، مقابل 25% مقارنة بعام 1954، وفقا لاتحاد الحفاظ على الطبيعة والتنوع البيولوجي التابع للولاية.

    ويتم تدريب صقور “باز هاريس” منذ سن مبكرة على مطاردة الغربان دون قتلهم. ويقول بوجر إن هذا التدريب يتضمن لعب لعبة الريش بالأجنحة السوداء، لجعل الطيور الجارحة تتكيف مع الغربان.

    وتعد الغربان من الأنواع المحمية في ألمانيا، ويحظر القانون قتلها أو جرحها. وبالتالي لا يمكن سوى إخافتها لإبقائها بعيدا في ظل ظروف خاصة، ولابد من الحصول على إذن للقيام بذلك.

    وإلى جانب الطيور الجارحة التي يطلقها بوجر، تُشغِّل بلدة “كلينجهوزن” أيضا نظاما خاصا يصدر أصواتا تحاكي الطيور الجارحة. وهذه الإجراءات سارية منذ ثلاث سنوات.

    ولجأت البلدة إلى الطيور الجارحة بعد أن وجدت أن بنادق الصوت والأدوات الأخرى فشلت في تحقيق النجاح المنشود، وبدلا من ذلك تسببت فقط في خلق مشكلة ضوضاء إضافية للسكان.