التصنيف: صاحبة الجلالة

  • النقابات والهيئات المهنية للصحافة تخرج للشارع احتجاجا على أوضاع المجلس الوطني

    النقابات والهيئات المهنية للصحافة تخرج للشارع احتجاجا على أوضاع المجلس الوطني

    دعت الهيئات النقابية والمهنية: النقابة الوطنية للصحافة المغربية، الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال/ UMT، النقابة الوطنية للإعلام والصحافة/ CDT، الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني، لتنظيم وقفة احتجاجية مركزية يوم الأربعاء 22 أكتوبر 2025 أمام مقر البرلمان بالرباط، على الساعة الحادية عشر صباحا.

    وأكد بلاغ لهذه الهيئات النقابية والمهنية أن هذه الوقفة تأتي احتجاجا على:

    ــ إعداد الحكومة مشروع قانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة بشكل أحادي وخارج منهجية الإشراك الفعلي للهيئات النقابية والمهنية؛

     ــ عدم اعتماد الحكومة المقاربة التشاركية التي ساهمت في اخراج مدونة الصحافة والنشر وضمنها القانون المتعلق بإحداث المجلس الوطني للصحافة؛

    ــ التدخل السافر للحكومة وفي انتهاك صارخ لأحكام الدستور، في مؤسسة التنظيم الذاتي للمهنة بدءا بقرار التمديد للمجلس لمدة 6 أشهر، مرورا بإحداث لجنة مؤقتة لمدة سنتين، وصولا إلى حالة فراغ تنظيمي واداري لشؤون قطاع الصحافة والنشر بعد استنفاذ “اللجنة المؤقتة” بداية أكتوبر 2025 زمنها القانوني؛

     ــ ضرب فلسفة وجوهر التنظيم الذاتي القائم على مبدأ الانتخاب والاستقلالية والديمقراطية والتمثيلية والتعددية، والسعي، بدل ذلك، لتشكيل المشهد المهني على مقاس سياسي ومصالحي وريعي؛

     ــ ضرب مبدأ الانتخاب القائم على التصويت باللائحة لفئة الصحافيين والناشرين، وتحويل تمثيلية الناشرين إلى احتكار من لوبي واحد بناء على تعيين حكومي؛

    ــ إقصاء تمثيلية النقابات وتحجيم دورها في المجلس عبر اعتماد المشروع، نمط الاقتراع الإسمي الفردي المفتوح بالنسبة للصحافيين.

    وأضاف البلاغ أن هذه الوقفة تأتي من أجل:

     ــ مشروع قانون يقطع في مقتضياته مع صيغ التراجع عن الحقوق والمكتسبات التي راكمها الجسم الصحافي، وناضلت من أجلها الأجيال المتعاقبة من الإعلاميين الوطنيين والمواطنين؛

    ــ مجلس وطني للصحافة منتخب يتشكل في اطار الالتزام بمبادئ الاستقلالية والديمقراطية والتعددية والعدالة التمثيلية بين كل الفئات؛

     ــ مجلس وطني يعزز استقلالية التنظيم الذاتي ويكرس تمثيلية ديمقراطية حقيقية ومتوازنة وذات مصداقية، تقوي دور المجلس الوطني للصحافة في الدفاع عن اخلاقيات المهنة وحقوق المهنيين، ويحصن الحق في حرية التعبير والصحافة الذي يعتبر من الدعائم الأساسية لأي نظام ديمقراطي  ويتوافق مع ما ينص عليه الفصل 28 من الدستور؛

     ــ وقف كل أشكال التغول والتحكم والهيمنة والإقصاء، ووقف المسعى الحكومي الرامي لجعل تدبير قطاع الصحافة والنشر بيد لوبي تجاري  مصالحي ريعي واحتكاري، وذلك ضدا على الإرادة الجماعية للهيئات النقابية والمهنية، ولمعظم الجسم المهني الوطني، وكذلك في تناقض صارخ وفاضح مع توصيات وملاحظات كل من المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، فضلا عن مواقف المركزيات النقابية والمنظمات الحقوقية والمدنية والاطارات الإعلامية.

  • الفميج: استمرار اللجنة المؤقتة في التسيير مخالف لروح القانون

    الفميج: استمرار اللجنة المؤقتة في التسيير مخالف لروح القانون

    عقد المكتب التنفيذي للفيدرالية المــــــغربية لناشري الصحف يوم أمس الجمعة: 17 أكتوبر 2025 اجتماعه الدوري العادي، وتدارس خلاله مختلف قضايا قطاع الصحافة، ومستجدات القرارات الحكومية ذات الصلة، وأوضاع مقاولات الصحافة، والمهام التنظيمية المبرمجة.

    وخلص الاجتماع، بعد مناقشات عميقة وجادة بين أعضاء المكتب التنفيذي واستعراض كل ما يحياه القطاع، والتذكير بكل مبادرات وأنشطة ومواقف الفيدرالية المــــــغربية لناشري الصحف، وتجديد التمسك بها، خلص الإجتماع إلى ما يلي:

    1- تنبه الفيدرالية المغربية لناشري الصحف إلى أنه طبقا للمادة 2 من القانون رقم 23-15 القاضي بإحداث لجنة مؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، واستنادا الى أن مدة تعيين وانتداب اللجنة المذكورة حددت في سنتين تبتدئ من تاريخ تعيين أعضائها، وعلى أساس أنه في الأسبوع الأول من أكتوبر 2025 تكون اللجنة قد استنفذت السنتين من زمنها القانوني، وبالتالي، فإن استمرار اللجنة في إنجاز مهام وتوقيع قرارات ومعاملات مالية ومراسلات وعقد اجتماعات وتنظيم ندوات وغيرها من الأنشطة ذات الصلة بالتنظيم الذاتي لمهنة الصحافة والنشر، يعتبر مخالفا لمنطوق وروح القانون ومنتهكا لكل القواعد والأعراف والتقاليد وأحكام الدستور.

    وحيث أن الحكومة هي التي عينت هذه اللجنة المؤقتة، فإنها هي المسؤولة اليوم عن هذا الخرق الفاضح للقانون، وهي من تتحمل مسؤولية هذا الفراغ، ويجب أن تتدخل لإعمال القانون واحترام قوانين المملكة ذات الصلة، وأن تعلن وقف عمل لجنتها المؤقتة بعد انتهاء ولايتها، وأن تجد الحل القانوني المناسب لسد الفراغ وإيجاد الآلية لتجديد تركيبة المجلس الوطني للصحافة، وايجاد آلية تجديد البطاقات المهنية.

    وتنخرط الفيدرالية في المبادرات الترافعية والتنبيهية التي قامت بها في الأيام الأخيرة المنظمات المهنية بشأن المطالبة بوقف هذا التجاوز للقانون، وتجدد مطالبة رئيس الحكومة ووزيره في القطاع ورئيسي غرفتي البرلمان بالتدخل لفرض التقيد بالقانون وسموه وسلطته، كما أنها لا يمكن سوى أن تحضر في مختلف الاحتجاجات ومبادرات الترافع والرفض لهذه التجاوزات القانونية وأن تساندها وتؤيدها.

    2- تسجل الفيدرالية المغربية لناشري الصحف بكثير من الإستياء والأسف استمرار الحكومة ووزيرها في القطاع في التعنت والهروب إلى الأمام، وإصرارهما على مواصلة التمسك بمشروع قانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، واستئناف دراسته بمجلس المستشارين، وذلك رغم الانتقادات الجوهرية المتضمنة في الرأي الإستشاري الصادر مؤخرا عن المجلس الإقتصادي والإجتماعي والبيئي، وقبله الرأي المماثل الذي صدر عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وذلك دون أن توليهما الحكومة أي اعتبار أو احترام، علاوة على الرفض المهني والمجتمعي الواسع لهذا المخطط الحكومي التراجعي المشؤوم، والذي مثلته مواقف أغلب المنظمات المهنية وهيئات الصحفيين والناشرين وعشرات المنظمات المدنية وجمعيات حقوق الإنسان والمركزيات النقابية وخمسة وزراء اتصال سابقين.

    إن الحكومة بهذا العناد الغريب توجه من خلال مشروع القانون المذكور ضربة موجعة للصورة الحقوقية والديموقراطية للمملكة، وتضع البلاد في إحراج دولي لم يكن هناك داع له بشأن التزاماتها الحقوقية المعلنة ضمن الإستعراض الدوري الشامل.

    3- وموازاة مع إصرار الوزارة على تمرير مخططها التشريعي التحكمي والتراجعي، تسجل الفيدرالية ارتباك الوزارة أيضا في تدبير مشكلات الدعم العمومي لمقاولات الصحافة والنشر، والعجز في إيجاد الحلول والمخارج حتى لبعض الصعوبات التقنية والإدارية البسيطة، والتأخر المتكرر في صرف الدعم الجزافي، وترك كامل هذه المنظومة مرهونة لحد الآن بزمن الجائحة الإستثنائي دون أي تعديل، وهو ما يجعل عشرات المقاولات الناشئة والصغيرة والجهوية محرومة من الإستفادة أو الولوج الى نظام الدعم العمومي، بما يكرس التمييز وغياب العدالة والإنصاف، وكل هذا نتيجة تكلس تفكير الوزارة وعدم قدرتها على الإجتهاد وارتهانها لمصالح وحسابات وضغوطات لوبيات معروفة محيطة بالوزارة والوزير.

    وحتى عندما أصدرت الوزارة والحكومة النصوص الجديدة المتعلقة بالدعم العمومي، والتي سجلت الفيدرالية ملاحظاتها عليها في حينه، تركتها مجمدة ولم تنجح في إعمالها لحد الآن، وهي نفسها لم تخل من مقتضيات تكرس التحكم والهيمنة والإحتكار، كما يتجلى ذلك، بشكل فاضح، في الشق المتعلق مثلا بدعم مطابع الصحف، وبمعاناة مقاولات الصحف الورقية لحد الآن في استخلاص كل مستحقاتها المالية البسيطة من شركة التوزيع الوحيدة، وبما تضمنته هذه النصوص كذلك بشأن الصحافة الإلكترونية والجهوية.

    4- وصلة بمشكلات الدعم العمومي للصحافة والنشر والتوزيع والطباعة، فإن الوزارة تمعن في أحادية القرار والتفكير بهذا الشأن ولا تشرك سوى من يؤيدها ولا يقدم لها أي انتقاد أو حتى مجرد ملاحظة، ومن ثم تأتي قراراتها بعيدة عن البنية الواقعية والحقيقية للقطاع كما هو على أرض الواقع، كما أنها لا تجتهد في إيجاد مداخل أخرى لتنمية المقدرات التمويلية لمقاولات القطاع، وخصوصا في الجهات، وتطوير المحيط الإقتصادي التحفيزي للمقاولات الصغيرة والمتوسطة والجهوية، وبالتالي تترك هذه المقاولات تواجه تحدياتها وحيدة، كما هو الحال بالنسبة للمقاولات الصحفية بالجهات الصحراوية الثلاث وبجهة الشرق وأيضا في باقي الجهات(درعة تافيلالت، بني ملال، سوس، مراكش، فاس مكناس، طنجة تطوان الحسيمة)، ولا تقدم لها أي مساعدة أو مواكبة حتى لما تبرز التوترات وتشتد المعاناة.

    5- تجدد الفيدرالية المغربية لناشري الصحف النداء، على ضوء ما سبق، الى الحكومة ورئيسها، إلى رؤساء الجهات والسلطات الترابية العمومية والفاعلين الإقتصاديين، بضرورة استحضار أهمية وأدوار المقاولات الصحفية الجهوية المهنية والجادة، وضرورة التفكير في بلورة مخططات تشاركية لتوفير دعم جهوي مناسب لها ضمن أسس وآليات السعي لتحقيق التنمية الجهوية الشاملة، وجعل الصحافة المهنية ذات المصداقية شريكا فاعلا بلا أي تمييز أو عشوائية أو تحكم.

    وتعبر الفيدرالية، التي تتوفر على فروع جهوية وتمثيليات في كل جهات المملكة، عن استعدادها للمساهمة في إنجاح هذا الورش الهام كما فعلت منذ سنوات ضمن شراكتها الفاعلة والمنتجة مع كل الحكومات السابقة والسلطات العمومية في الجهات.

    6- وتأسف الفيدرالية لكون الوزارة ضيعت مناسبة تنظيمها لمناظرة حول قطاع الإشهار ولم تنجح في جعلها منصة للحوار التفاعلي الجاد بين المعلنين والفاعلين الاقتصاديين والسلطات من جهة ومقاولات الصحافة ومنظماتها التمثيلية من جهة ثانية، وذلك حتى يتحقق الهدف من مثل هذه المناظرة، وألا تكون مكبرا لنقل صوت واحد وتفسير واحد هو تفسير الوزير لمشكلات القطاع والحلول الأحادية الهيمنية.

    7- وعلاقة بالمستجدات القانونية التي يشهدها القطاع، تنوه الفيدرالية المغربية لناشري الصحف بأهمية التوصيات المتضمنة في الرأي الاستشاري للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، وأيضا بما سبق أن ورد في رأي المجلس الوطني لحقوق الانسان، وتأسف لكون الحكومة لم تبال بكل ذلك، ولم تفكر في التشاور المسبق مع المؤسستين الدستوريتين المذكورتين، وفضلت إهمال انتقاداتهما وملاحظاتهما في تبخيس مقيت لأدوار مؤسسات الحكامة المنصوص على أهميتها في الدستور، والتي يعين جلالة الملك أعضاءها.

    8- كما تسجل الفيدرالية انفتاح المجلسين المذكورين على المنظمات المهنية وعقد جلسات استماع إليها، وضمنها الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، وهو ما قامت به كذلك لجنة التعليم والشؤون الثقافية والإجتماعية بمجلس المستشارين، ومع الأسف وحدها الحكومة ووزيرها في القطاع لم يروا أي ضرورة للإنفتاح على المنظمات المهنية والإستماع اليها، ورغم أن الحكومة هي صاحبة المبادرة التشريعية، فقد أصرت على عرض مخططها التشريعي من دون أي تشاور مسبق مع المنظمات المهنية ذات التمثيلية الحقيقية.

    9- وفي إطار الانشغال بمستجدات القطاع وتتبع أوضاعه، لاحظت الفيدرالية المــــــغربية لناشري الصحف بروز مناورة جديدة استهدفت اعتماد الصحفيين لتغطية التظاهرات الرياضية القارية المقامة في بلادنا، على غرار منافسات كأس افريقيا لكرة القدم.
    وحيث أن هذه العملية كانت دائما تنجز عبر آليات الجهة المنظمة مباشرة، أي الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، ومن خلال منصاتها الإلكترونية، ويجري التنسيق في ذلك مع الجامعة الملكية المــــــغربية لكرة القدم، باعتبارها عضوا في الكونفدرالية، لكن هذه المرة جرى افتعال تدخل غريب من إحدى الجمعيات حديثة التأسيس، دون معرفة مبررات ذلك أو مقومات الصفة القانونية أو طبيعة الجهات الخفية التي يسرت هذا التدخل وأسباب نزوله، وهو ما أفضى الى ارتباك واضح في هذه العملية، والى انتشار القلق والاستغراب وسط الصحفيين المعنيين ومقاولاتهم المشغلة.

    وتؤكد الفيدرالية بهذا الشأن أنها تؤيد مبادرات ومواقف جمعيات الصحافة الرياضية التي انتقدت هذا التدخل الغريب، وتضع نفسها رهن الإشارة للإسهام في تقوية التأطير المهني للصحافة الرياضية في بلادنا، وتعزيز الشفافية في تدبير شؤونه، كما أنها ترفض التمييز في ملف اعتمادات الصحفيين لتغطية التظاهرات الدولية المقامة في بلادنا، وتطالب بوقف ازدراء جمعيات الصحافة الرياضية والإنصات إليها وتقدير جهود ومنجزات ومسارات الزملاء الرواد في هذا المجال، واستثمار خبراتهم لتأهيل هذا القطاع، وذلك بما يساهم في إنجاح المشاريع الرياضية الكبرى التي تباشرها بلادنا، وبما يخدم الصورة الإشعاعية للمملكة.

    10- تدارس اجتماع المكتب التنفيذي أيضا القضايا التنظيمية ذات الصلة بالحياة الداخلية للفيدرالية وفروعها الجهوية واتخذ بشأنها القرارات اللازمة، كما أقر سلسلة من الأنشطة والبرامج التكوينية والإشعاعية للفترة المقبلة، وصادق على تلبية عدد من الدعوات والشراكات المتوصل بها.

    11- صادق المكتب التنفيذي على مواعيد وجدولة الجموع العامة لبعض الفروع الجهوية عملا بأحكام قوانين وأنظمة الفيدرالية، كما صادق على عقد الدورة العادية للمجلس الوطني الفيدرالي خلال شهر نونبر، ومباشرة إعداد مستلزمات ذلك وتحديد المكان في وقت لاحق.

    الفيدرالية المغربية لناشري الصحف
    المكتب التنفيذي

  • رؤساء الفروع الجهوية لفيدرالية الناشرين ينتفضون ضد لجنة تسيير شؤون الصحافة والإعلام

    رؤساء الفروع الجهوية لفيدرالية الناشرين ينتفضون ضد لجنة تسيير شؤون الصحافة والإعلام

    دخل رؤساء فروع الفيدرالية المغربية لناشري الصحف على خط الأزمة التي يعيشها عالم صاحبة الجلالة بعد مصادقة الحكومة على مشروع قانون يتعلق بإنشاء لجنة مؤقتة لتسيير شؤون الصحافة والإعلام.

    واستنكر بلاغ عممته الفيدرالية بعد الاجتماع الذي عقده رؤساء الفروع، التحقير الذي تتعرض له مكونات الصحافة الجهوية من بعض الأطراف المهنية، منددين بإقصاء الفيدرالية رغم كونها الأكثر تمثيلية.

    ودعا بلاغ رؤساء الفروع الجهوية للفيدرالية إلى إجراء انتخابات المجلس الوطني للصحافة مع تنبيهه إلى المغالطات التي يروجها البعض من كون أن كل المقاولات ستشارك فيها في صنف الناشرين، في حين أن القانون يشترط أن يكون للمقاولة أكثر من 3 صحافيين.

    وهذا نص البلاغ:

    عقد رؤساء فروع الفيدرالية المغربية لناشري الصحف يوم أمس الخميس 27 أبريل الجاري اجتماعا تحت إشراف المكتب التنفيذي، تدارسوا فيه المستجدات الساخنة على الساحة الإعلامية الوطنية. ومع تعبيرهم عن الدعم الكامل لمواقف الأجهزة المركزية للفيدرالية، وتبنيهم لمضامين بلاغاتها، فإنهم يؤكدون على ما يلي:

    • ترحيبهم بإجماع الرأي العام المهني والمهتم على رفض محاولات السطو على التنظيم الذاتي للمهنة ودعوتهم البرلمان إلى التجاوب مع دعوات احترام الدستور وإسقاط مشروع القانون الخاص بـ «اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون الصحافة والنشر».
    • استنكارهم للتحقير الذي يصدر عن بعض الأطراف المهنية لمكونات الصحافة الجهوية والمقاولات المتوسطة والصغرى، وتأكيدهم على أن أعضاء الفيدرالية المغربيّة لناشري الصحف في الجهات هي مؤسسات تنهض بمهمة إعلام القرب وتضطلع بمسؤولية الدفاع عن القضايا الوطنية في خطوط التماس، خصوصا في الأقاليم الجنوبيّة للمملكة وفي الحدود الشرقية.
    • تنديدهم بالإقصاء المشين الذي تتعرض له الفيدرالية على الرغم من أنها الأكثر تمثيلية، وتضم أكثر من 340 من المقاولات المهيكلة والتي تشتغل في ظل القانون واحترام المواثيق الأخلاقية.
    • يدعون إلى إجراء انتخابات المجلس الوطني للصحافة مع تنبيههم إلى المغالطات التي يروجها البعض من كون أن كل المقاولات ستشارك فيها في صنف الناشرين، في حين أن القانون يشترط أن يكون للمقاولة أكثر من 3 صحافيين، ولهذا نستغرب المنازعة في التمثيلية ورفض امتحان الانتخابات التي هي حق لأعضائنا عبر التراب الوطني بدل فرض تحكم طرف فينا بالتعيين وهو لا يمثلنا.
    • يحذرون من مشاريع تروج حول معايير جديدة للدعم العمومي ستحظى فيها بعض المقاولات الكبرى بالملايير فيما سيتم قتل ثلثي النسيج الإعلامي الوطني. فإضافة إلى معاكسة هذا المسعى للمادة السابعة من قانون الصحافة والنشر ولمبادئ الإنصاف والعدل، فإنه يهدد بخلق فتنة في القطاع عن طريق المس بالأمن الإعلامي للمملكة.
    • إننا كصحافة جهوية ملتزمة وواقية من الفوضى والتسيب المهني، وكجزء أساسي من ورش الجهوية المتقدمة كخيار استراتيجي للمملكة، نعلن اصطفافنا مع أولوية الاهتمام بالموارد البشرية، ولكن يجب على كل اتفاق في هذا الإطار أن يحترم خصوصية المقاولات، خصوصا تلك التي تعيش شحا في الموارد الإعلانية في الجهات وتعاني من عدم عدالة الدعم العمومي، وبالتالي فإننا لن تلتزم بأي اتفاق اجتماعي إلا بإشراك صوت الفيدرالية المعبر عن مختلف مكونات النسيج المقاولاتي الوطني مع ربط حجم الالتزامات بحجم الاستفادة من دعم عمومي منصف ما دام يصرف من المال العام.
    • نؤكد استعدادنا لمواجهة كل المخططات التراجعية والتحكمية والإقصائية بكل الأشكال الاحتجاجية، مع دعوتنا للعقلاء في مراكز القرار للاحتكام للدستور والقانون ومبادئ الإنصاف لوقف هذا العبث الذي يمس استقرار الإعلام الوطني وصورة البلد.

    التوقيعات:

    إدريس مبارك (سوس ماسة)
    إبراهيم السروت (مراكش أسفي)
    عبد الحق بخات (طنجة تطوان الحسيمة)
    يوسف السوحي (فاس مكناس)
    عبد العالي جابري (الشرق)
    رشيد أوس (كلميم واد نون)
    الحافظ ملعين (العيون الساقية الحمراء)
    محمد سالم ماء العينين (الداخلة واد الذهب)
    إدريس بوداش (درعة تافيلالت)
    محمد المخطاري (بني ملال خنيفرة)
    عادل أقليعي (أقاليم القنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان)

  • “اللجنة المؤقتة لتسيير قطاع الصحافة والنشر” تستنفر فيدرالية الناشرين وجامعة الصحافة (بلاغ)

    “اللجنة المؤقتة لتسيير قطاع الصحافة والنشر” تستنفر فيدرالية الناشرين وجامعة الصحافة (بلاغ)

    أكدت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، والجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والإتصال المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل أن مشروع القانون المتعلق بما سمي ب”اللجنة المؤقتة لتسيير قطاع الصحافة والنشر” والذي سيتدارسه المجلس الحكومي، غدا الخميس 13 أبريل 2023 “مشروعا استئصاليا، وغير دستوري، ومسيئا لصورة المملكة الحقوقية”.

    واعتبرت الفيدرالية والجامعة في بلاغ مشترك أن هذه الخطوة تعتبر إقصاء فاضحا للمكونين الرئيسيين للمجلس، الفيدرالية المغربية لناشري الصحف والجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والإتصال.

    واستنكر البلاغ المشترك منح “هذه اللجنة المؤقتة كل صلاحيات المجلس التأديبية والتحكيمية والتأهيلية وصلاحيات إعطاء وسحب البطاقة، والتي كانت تقوم بها خمس لجان”. مضيفا أن المشروع أقصى لجنتين بالضبط، لأن رئيسيهما ينتميان إلى الفيدرالية.

    وهذا نص البلاغ:

    بذهول واستغراب، اطلعت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، والجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والإتصال المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، على مضمون مشروع القانون الذي سيتدارسه المجلس الحكومي، غدا الخميس 13 أبريل 2023 حول ما سمي ب”اللجنة المؤقتة لتسيير قطاع الصحافة والنشر”، والذي يعتبر، بكل بساطة، مشروعا استئصاليا، وغير دستوري، ومسيئا لصورة المملكة الحقوقية، وتراجعا خطيرا على استقلالية الصحافة في بلادنا، من خلال تدخل الجهاز التنفيذي في التنظيم الذاتي للمهنة.

    وفي الوقت الذي كان الرأي العام المهني ينتظر تفعيل مقتضيات المادة 54 من القانون المحدث للمجلس، واستدعاء لجنة الإشراف على الانتخابات التي يترأسها قاض، خرج علينا هذا المشروع بحل تلفيقي، يمدد عمليا لجزء من المجلس بنفس الرئيس المنتهية ولايته، وبالجزء من رؤساء اللجان الذين ينتمون لنفس الهيئتين المهنيتين اللتين عبرتا عن رفضهما للانتخابات، مع إقصاء فاضح للمكونين الرئيسيين للمجلس، الفيدرالية المغربية لناشري الصحف والجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والإتصال.

    والأغرب أن هذا المشروع أعطى لهذه اللجنة المؤقتة كل صلاحيات المجلس التأديبية والتحكيمية والتأهيلية وصلاحيات إعطاء وسحب البطاقة، والتي كانت تقوم بها خمس لجان. غير أن المشروع أقصى لجنتين بالضبط، لأن رئيسيهما ينتميان إلى الفيدرالية، إضافة إلى إقصاء ممثل الاتحاد المغربي للشغل الذي كان في الإنتخابات السابقة هو رأس لائحة ممثلي الصحافيين !

    وبغض النظر عن تركيبة اللجنة ومخاطر قيامها بتصفية الحسابات وإدامة المؤقت، فإن الفيدرالية والجامعة، لتؤكدان على أن مبدأ التمديد لجزء من المجلس لمدة سنتين، هو عمليا تعيين في صيغة جديدة للمجلس هي نفسها التي جاءت تقريبا في مقترح القانون المشؤوم الذي أسقط بفضل أيادي حكيمة. وها هو مضمونه يعود مقنعا بتواطئ مكشوف من الإدارة، ضاربا عرض الحائط مصلحة البلاد وحق الصحافيات والصحافيين في اختيار ممثليهم، ومنتصرا للحيف بحيث توكل لطرف هو ضد الخيار الديموقراطي تدبير تجديد هياكل المجلس والتحكم في مصائر العاملين والمقاولات الصحافية.

    إن الفصل 28 من الدستور الذي يتحدث عن تشجيع السلطات العمومية للتنظيم الذاتي يجعل هذا المشروع المتضمن للتعيين غير دستوري، وإن إصدار قانون جديد بصيغة جديدة للمجلس، مع الاستناد على القانون المحدث للمجلس يجعلنا إزاء قانونين لنفس المؤسسة، وهو شيء غير شرعي.

    لكل هذا وغيره من التفاصيل التي تسيء إلى صورة المملكة وسمعتها الحقوقية، فإننا ندعو السيد رئيس الحكومة إلى تجميد هذا المشروع، والعودة إلى المنظمات المهنية، والاحتكام إلى الدستور والقانون، وندعو السلطات المكلفة بالتواصل إلى الخروج من وضعية الطرف في هذا الموضوع، والتحلي بالجدية في التعاطي مع قضايا الشأن المهني العام، والكف عن نكث العهود والالتزامات التي تقدمها للشركاء، ونؤكد أننا سنتصدى لهذا المشروع السوريالي بكل الوسائل القانونية، وندعو الحكماء في البلاد إلى وقف هذا الاستسهال الذي لانرضاه لبلاد جادة في تمارين التعددية والديموقراطية.

  • قطاع التواصل يستثني فيدرالية الناشرين المغاربة من لقاء اجتماعي

    قطاع التواصل يستثني فيدرالية الناشرين المغاربة من لقاء اجتماعي

    عبرت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف عن استغرابها من دعوة الوزير المكلف بقطاع التواصل للقاء اجتماعي تحت إشرافه هو ومساعدوه، استثنى منه الفيدرالية ووجه الدعوة لجمعية للناشرين لمجالسة النقابة الوطنية للصحافة المغربية، مؤكدة أنها غير معنية بأي اتفاق لم توقع عليه، خصوصا أنها الأكثر تمثيلية وهي الموقعة على الاتفاق الجاري به العمل الآن.

    وهذا نص بلاغ الفيدرالية:

    فوجئنا، في الفيدرالية المــغربية لناشري الصحف، بإقدام الوزير المكلف بقطاع التواصل على دعوة جمعية للناشرين بشكل منفرد، إلى لقاء مع النقابة الوطنية للصحافة المـغربية، جرى بمقر الوزارة، وتحت إشراف الوزير ومساعديه، وذلك بغاية التوقيع على اتفاق اجتماعي، ولم توجه أي دعوة للفيدرالية، التنظيم التاريخي والأكثر تمثيلية لناشري الصحف المغاربة، خصوصا أن الفيدرالية هي التي كانت قد وقعت الاتفاقية الجماعية الجاري العمل بها الآن، وكانت حاضرة في مختلف المشاورات والنقاشات ذات الصلة، وعبرت بوضوح عن استعدادها للتوقيع على أي اتفاق يحسن أوضاع العاملين والعاملات بالمنشآت الصحافية.

    هذا السلوك المقترف من لدن قطاع التواصل، تعتبره الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تطاولا حكوميا غير قانوني على صلاحيات ليست موكلة لها أصلا، ذلك أن كل اتفاقية جماعية يجب أن تبرم بين ممثلي المأجورين وممثلي المقاولات، بعد مفاوضات وتوافقات بكامل الاستقلالية والحرية، كما أن التمثيلية يحددها القانون والمنطق والعضوية الفعلية في الهيئات، وليست ميولات الوزير وصداقاته.

    وتعتبر الفيدرالية أن ما أقدمت عليه الوزارة يمثل، فضلا عما سبق، استهدافا واضحا ومباشرا للفيدرالية، وسعيا للنيل منها وما تمثله من قيم مهنية رفيعة في خدمة المجتمع والوطن وثوابته، ومن ثم تغييب صوت مختلف المقاولات الوطنية والجهوية التي تمثلها، والتي يقدر عددها بحوالي ثلاثمائة في المركز وفي عشرة فروع جهوية، سبق للفيدرالية أن أودعت لدى الوزارة قوائمها وملفاتها كلها وتأكيد عضويتها في الفيدرالية.

    إن ما أقدمت عليه الوزارة يندرج ضمن سلوكات أخرى اقترفتها من قبل، وهي تحيل على الاستخفاف وغياب الجدية في الحوار، وفي التعامل مع الهيئات المهنية.

    إن الفيدرالية المــغربية لناشري الصحف، إذ تأسف لهذه الخطوة الطائشة وغير المسؤولة، تعتبر أن إبعاد الفيدرالية من النقاش والتفاوض ثم التوقيع على أي اتفاق اجتماعي يكشف عن جهل بالقانون، وعن إمعان الوزارة في الارتماء نحو المجهول، وعن إفراغ الحوار من كامل الجدية المطلوبة فيه.

    ولهذا تعتبر الفيدرالية أنها غير معنية بأي اتفاق لم توقع عليه، مع تشديدها على أنها مع التحسين المادي المعتبر لمواردها البشرية، وتدعو إلى عدم جعل الانتظارات الكبرى لقطاع حيوي بالنسبة للديموقراطية مرتهن إلى حسابات أنانية صغيرة.

    عن المكتب التنفيذي

  • أمين عام حزب جبهة القوى الديمقراطية يطرد مدير نشر جريدة المنعطف (بلاغ)

    أمين عام حزب جبهة القوى الديمقراطية يطرد مدير نشر جريدة المنعطف (بلاغ)

    أصدر عبد السلام العزوزي مدير نشر صحيفة المنعطف بلاغا صحفيا توصلت الجريدة بنسخة منه يخبر من خلاله الرأي العام بواقعة طرده من مهامه بالجريدة، ومحاولا الرد على ما اعتبره مغالطات في رسالة الإقالة التي توصل بها من الأمين العام لجبهة القوى الديمقراطية.

    وهذا نص البلاغ كما توصلنا به:

    أنهي إلى علم الرأي العام أن الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية ومسير شركة جريدة “المنعطف” قام بطردي طردا تعسفيا بَيِّناً ومُبَيَّتاً، تفْضحُه ما سأوضحه لكم في البلاغ التالي، والذي توصلت بنصه كل الجهات المعنية بقطاع الصحافة والاعلام ببلادنا.

    توصلت برسالة عن طريق المفوض القضائي صباح يوم الخميس 29 دجنبر2022 من الامين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية، ومسير شركة جريدة المنعطف (المصطفى بنعلي) مفادها، (كما تشير الوثيقة المرفقة مع هذا البلاغ)، أن هذا الأخير يخبرني في الموضوع: بالإقالة من مهمة مدير النشر، وإنذار بقرار تأديبي.

    ويتهمني في ذات الرسالة بارتكابي أخطاء مهنية جسيمة مرتبطة أولا: بعدم تسليم نسخ ملفات التصريح بإدارة النشر لدى النيابة العامة بالرباط. ثانيا: عدم وضع ملفات مدير النشر للجرائد التابعة لشركة جريدة المنعطف لدى المجلس الوطني للصحافة، ويتعلق الأمر ب: جريدة “المنعطف” الورقية، الصحيفة الالكترونية “آش طاري” والصحيفة الالكترونية “المنعطف 24″، والصحيفة الالكترونية “هماميل”.

    وتمهلني نفس رسالة “الإقالة” 48 ساعة للحضور لمقر العمل لتبرير الغياب منذ الاثنين 19 دجنبر 2022. ولتسليم مهام مدير النشر إلى المسؤولين المعينين بعدي، وتشدد نفس الرسالة على أن عدم حضوري داخل الأجل المحدد أعلاه، يعتبر استقالة من العمل، وايذانا بعرض الملف على القضاء.

    وايمانا مني بأن الوضوح والنزاهة هي الأصلح والأصح، وما دونها يذهب سدى، ولن يصح إلا الصحيح، وإيمانا مني بأخلاقيات مهنة الصحافة التي أحرص على العمل بها طيلة مساري المهني لأزيد من 34 سنة، لابد من أن أطلعكم على ما بهذه الوثيقة من ادعاءات غير صحيحة بتاتا، برر بها أمين عام حزب جبهة القوى الديمقراطية ومسير شركة جريدة “المنعطف”، طرده التعسفي لي من مهمتي كمدير نشر صحيفة “المنعطف”، بعدما طالبته بمستحقاتي من متأخرات لأشهر متعددة التي أنكرها كليا، حيث كنا (كل الصحفيين والعاملين) نقضي ثلاثة أشهر بدون أجر ليسلمنا الشهر الثالث ويجهز على الشهرين المتبقيين، حتى تراكمت المتأخرات، وحتى بعد توصله بدعم الدولة للعام 2019، قبل مجيء الجائحة. ورفضه أيضا الزيادة في الراتب الشهري الذي لم يصل الحد الأدنى للأجر المحدد في الاتفاقية الجماعية والذي طالبته به منذ منتصف عام 2019، كما وعدني بذلك عند تعييني مديرا لصحيفة “المنعطف”. وأيضا رفضه المطلق لتحويل الراتب الشهري على حسابي البنكي الخاص من حساب نفس الجريدة. إضافة إلى سلوكات غير مهنية ولا أخلاقية لا مجال لذكرها الآن.

    أما جوابا عن الأخطاء الجسيمة، فهي مصوغ بغير ذي قوة قانونية، مردود عليها، ذلك:

    أولا: أن وضع ملف التصريح لجريدة المنعطف لدى النيابة العامة بالرباط، قد تم وضعه في مصلحة الصحافة والنشر بالمحكمة الابتدائية بالرباط، وبناء عليه، سلم لي السيد وكيل الملك وصل إيداع صحيفة “المنعطف” بتاريخ 02/04/2019.

    ثانيا: أن وضع ملفات صحفيي المنعطف بما فيهم مدير النشر لدى المجلس الوطني للصحافة، أسلمهم دائما إلى كاتبة الإدارة التي تعمل على استكمال باقي الوثائق المتعلقة بالجانب الإداري والمالي، وتتكلف نفس الكاتبة، وهي كاتبة الحزب أيضا، بأمر من الأمين العام للحزب ومسير الشركة بوضعهم لدى إدارة المجلس الوطني للصحافة منذ أن توليت إدارة هذه الجريدة. وهذا العام سلمتها ملفات الصحفيين قبل الموعد المحدد، كما العادة.

    ثالثا: فيما يتعلق بالمواقع الالكترونية المشار إليها أعلاه، والتي تسلمت من النيابة العامة شهادة إيداعهم جميعا بتاريخ 29/12/2020، كنت قدمت استقالتي منهم جميعا، بطلب من الأمين العام للحزب، الذي تسلمها بتاريخ 05/08/2021، وأخْلَيْتُ مسؤوليتي منهم جميعا، بعدما رفض الأمين العام للحزب ومسير شركة جريدة “المنعطف” توفير شروط العمل للصحافيين.

    رابعا: أما فيما يتعلق بالغياب فغير صحيح بتاتا، ودليلي في ذلك أن الجريدة صدرت بانتظام كالعادة وحررت مقالات فيها وأشرفت عليها كعادتي، ومثلت الجريدة في اشغال الحوار الوطني حول الصحافة والمجتمع المدني في البرلمان يومي 21و22، وسافرت إلى مكناس يومي 23 و24 دجنبر 2022 ممثلا للجريدة في الفيدرالية المغربية لناشري الصحف في نشاط مهني (دورة تكوينية، ندوة فكرية، جائزة جهوية كبرى للإعلام بجهة فاس-مكناس) لها بمدينة مكناس.

    يحدث هذا الطرد التعسفي من طرف مسؤول حزبي الذي أجهز على مستحقات الصحفيين والاداريين بنفس الجريدة في الوقت الذي كان فيه مجلس النواب ووزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع التواصل) والصحافيون والاعلاميون بقبة البرلمان الأسبوع المنصرم، (21-22 دجنبر2022)، يتدارسون الأوضاع الاجتماعية الهشة للصحافيين وإشكاليات وتحديات ورهانات مهنة الصحافة والاعلام ببلادنا، ككل في تفكير جماعي وعلني بحثا عن صيغ لإخراج هذا القطاع من غرفة الإنعاش.

    وتقبلوا مني فائق عبارات التقدير والاحترام.

  • هرو برو: سنتعاون مع فيدرالية الناشرين لأنها تضم نخبة الإعلام بالجهة

    هرو برو: سنتعاون مع فيدرالية الناشرين لأنها تضم نخبة الإعلام بالجهة

    قال هرو برو رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت إن مجلس الجهة، بكافة مكوناته، مستعد للتعاون مع المكتب الجهوي لفدرالية ناشري الصحف بجهة درعة تافيلالت.

    وزاد المتحدث في مداخلته في ندوة نظمت بالراشيدية بمناسبة تأسيس الفرع الجهوي، أن هذه الفيدرالية الإعلامية تضم نخبة إعلامية من خيرة بنات وأبناء الجهة، وأنه سيفتح أبوابه لكل المؤسسات والمنابر الإعلامية لتغطية أشغال ودورات المجلس، و سيزودها بكل المعطيات المطلوبة، لتمكينها من القيام بالدور المنوط بها.

    وهنأ برو إدريس بوداش على إنتخابه رئيسا للفرع الجهوي للفدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة درعة تافيلالت متمنيا له ولكافة أعضاء مكتب الفيدرالية بالجهة كامل التوفيق، داعيا إياه وجميع الصحفيين والمنابر الإعلامية إلى تأسيس وبناء إعلام فاعل وهادف ومتطور، يساهم بدوره في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

    وعبر السيد الرئيس عن قناعة وإيمان مجلس جهة درعة-تافيلالت بالدور المحوري لوسائل الإعلام في الدفع بعجلة التنمية وتقريب الرأي العام من مختلف المشاريع التنموية التي يقوم بها المجلس. وأضاف، بأن مجلس الجهة، بكافة مكوناته، مستعد للتعاون مع هذه الفيدرالية الإعلامية لكونها تضم نخبة إعلامية من خيرة بنات وأبناء الجهة، وأنه سيفتح أبوابه لكل المؤسسات والمنابر الإعلامية لتغطية أشغال ودورات المجلس، و سيزودها بكل المعطيات المطلوبة، لتمكينها من القيام بالدور المنوط بها.

    وحضر رئيس مجلس جهة درعة-تافيلالت، اهرو أبرو، يوم السبت 26 نونبر 2022، بالقاعة الكبرى بجماعة الرشيدية، الندوة الوطنية حول موضوع ”الإعلام وخطوط التماس الثقافية بين البلدان المغاربية”، التي نظمتها الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، وذلك بحضور رئيس الفيدرالية وأعضاء مكتبها التنفيذي، ورؤساء الفروع، وممثلي الصحافة والمنابر الإعلامية الوطنية والجهوية، إلى جانب ثلة من المفكرين والباحثين في موضوع الثقافة والاعلام. وتأتي هذه الندوة المغاربية على إثر تأسيس الفرع الجهوي لهذه الفيدرالية في جهة درعة- تافيلالت.