التصنيف: صحة وجمال

  • رقعة ذكية تكشف سرطان الجلد مبكرًا دون جراحة أو بطاريات

    رقعة ذكية تكشف سرطان الجلد مبكرًا دون جراحة أو بطاريات

    تمكن فريق من الباحثين في كلية الطب بجامعة “ويك فورست” الأمريكية من تطوير رقعة ذكية قابلة للارتداء تعمل بدون بطاريات أو رقائق إلكترونية، بهدف الكشف المبكر عن سرطان الجلد بطريقة غير جراحية، مما يساهم في الحد من الحاجة إلى الخزعات الطبية التقليدية.
    وأوضح الفريق العلمي أن الرقعة تعتمد على قياس “الممانعة الحيوية” للجلد، وهي خاصية كهربائية تعكس مدى مرور الإشارات عبر الأنسجة، حيث تختلف هذه القيم بين الجلد السليم والمصاب، مما يسمح بتحديد المناطق غير الطبيعية بدقة عالية.

    وأظهرت التجارب الأولية، التي أجريت على عشرة متطوعين فروقا واضحة في الإشارات الكهربائية بين الشامات والمناطق السليمة، بغض النظر عن لون البشرة، وهو ما يؤكد فعالية هذه الرقعة الذكية في الكشف المبكر عن الورم الميلانيني، الذي يعد أحد أكثر أنواع سرطان الجلد خطورة. ويأمل الباحثون أن تسهم هذه التقنية الجديدة في تسهيل التشخيص المبكر وإنقاذ الأرواح عبر رصد التغيرات الجلدية في مراحلها الأولى.

  • الهوس بالجمال يدفع فتيات لتجربة ”بوتكس باربي” رغم مخاطره الصحية

    الهوس بالجمال يدفع فتيات لتجربة ”بوتكس باربي” رغم مخاطره الصحية

    تحول ما يفترض أن يكون علاجا لتشنج الرقبة وإجهاد العضلات والصداع النصفي إلى” هاشتاغ” بغرض التجميل. سعي فتيات للتشبه بـ”العروسة” باربي يدفعهن لتجربة “بوتكس باربي” وتلقي الحقن، رغم تحذيرات الأطباء من المخاطر.

    ويبدو أن النجاح الذي حققه فيلم باربي الجديد في دور السينما حول العالم لا يتوقف فقط على مجرد مشاهدة الفيلم. حيث وصل الأمر لمجال الجراحات التجميلية.

    وبدأت مراكز وعيادات التجميل مؤخرًا في توثيق قيامها بعمليات حقن فتيات بالبوتكس تحت هاشتاغ “Barbie Botox” الذي حصد مؤخرًا ملايين المشاهدات على منصة تيك توك.

    وتستهدف عملية الحقن بالبوتكس علاج العضلات المجهدة بمنطقة أعلى الظهر، للتخلص مما تسببه من صداع نصفي وتشنج بالرقبة. إذ تحتوي حقن البوتكس على مادة تمنع العضلات من الحركة لفترة محدودة. ولهذا تستخدم لتخفيف مظهر تجاعيد الوجه. ويمكن كذلك استخدامها لعلاج مشاكل أخرى مثل تشنجات الرقبة والتعرق وفرط نشاط المثانة والعين الكسولة وغيرها، وفقًا لموقع مايو كلينيك.

    وتحول الأمر مؤخرًا إلى مجرد إجراء تجميلي يلقى اهتمامًا واسعًا على مواقع التواصل بهدف تصغير حجم الكتفين وإطالة الرقبة، وفقًا لموقع سي إن إن.

    وقررت فتيات وسيدات تجربة الحقن بالبوتكس بهدف ”التشبه بباربي”. ونشرن صورا ومقاطع فيديو لعرض نتائج الإجراء التجميلي، الذي اضطر إحداهن للخضوع للحقن 40 مرة.

    ويختلف العدد المستخدم من حقن البوتكس باختلاف حجم العضلات. ويستمر تأثيرها إلى 4 أو 6 أشهر، وفقًا لموقع فوربس. لكن الحقن بالبوتكس لأغراض تجميلية لا يخلو من مخاطر وعواقب صحية يمكن أن تصاحبه.

    وعبرت طبيبة تجميل بلندن، عن قلقها بسبب انتشار ”بوتكس باربي” بين الفئات العمرية الأصغر سنًا. وقالت: ”عند حقن البوتكس في العضلات، فإنه يوقف الاتصال بالعصب وبمرور الوقت يؤدي ذلك إلى إضعاف العضلات وتقلص حجمها”.

    وحذرت من أن وقوع خطأ ما خلال عملية الحقن أو تلقي جرعة غير صحيحة من البوتكس”يمكن أن يؤدي إلى شلل العضلة بالكامل”. كما أن المادة المستخدمة يمكن أن تنتقل أحيانًا من العضلة محل الحقن بما يمكن أن يتسبب في إضعاف الأعصاب في العضلات الأخرى المحيطة.

  • دراسة صادمة: حوالي ثلث الرجال مصابون بفيروس القضيب المسبب للسرطان

    دراسة صادمة: حوالي ثلث الرجال مصابون بفيروس القضيب المسبب للسرطان

    أظهرت دراسة حديثة أن 31 في المئة من الرجال مصابون بفيروس الورم الحليمي البشري المسبب لسرطان القضيب والشرج. كيف ذلك وكيف يمكن الوقاية من هذا الفيروس؟

    فيروس الورم الحليمي البشري معروف منذ طويلة لدى الأطباء والباحثين. فهو يتسبب للنساء في سرطان عنق الرحم والثآليل الجلدية وتنقله النساء عبر الاتصال الجنسي. لكن الجديد الذي نشرته المجلة الطبية الشهيرة ذا لانسيت (The Lancet)، والذي اعتبر نتيجة صادمة، وهو أن حوالي 31 بالمئة من الذكور مصابون بهذا الفيروس في الأعضاء التناسلية وفق ما نشره موقع مجلة فوكوس الألمانية.

    وبناء على هذه الدراسة فإن الرجال النشيطين جنسيا وبغض النظر عن أعمارهم يمثلون “خزانا خطيرًا لعدوى فيروس الورم الحليمي البشري لشركائهم الجنسيين”، كما يؤكد مؤلفو الدراسة. والمشكلة هنا مضاعفة: فمن جهة ينقل الرجال العدوى تدريجيا إلى النساء ويزيدون من خطر إصابتهن بالسرطان ومن جهة، تشير نتائج الأبحاث الحديثة إلى أن الفيروس يمكن أن يؤدي أيضًا إلى السرطان لدى الرجال.

    وفي معرض بحثهم قام العلماء بتقييم 65 دراسة من 35 دولة، تضمنت بيانات صحية لـ 44769 رجلاً تتراوح أعمارهم بين 15 عامًا وأكثر، وتم استبعاد الأشخاص المعرضين للخطر المتزايد للإصابة بعدوى فيروس الورم الحليمي البشري من الدراسة.

    أربعة من أصل عشرة سرطانات مرتبطة بفيروس الورم الحليمي البشري تصيب الرجال

    ووفقًا لمجلة ذا لانسيت فإن معظم حالات الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري تمر دون أن يلاحظها أحد. يصيب حوالي 40 نوعًا من فيروس الورم الحليمي البشري المهبل والقضيب وبالتالي ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي. ومن المعروف أيضًا أن 12 نوعًا من فيروس الورم الحليمي البشري تسبب السرطان لدى النساء، وأكثرها شيوعًا سرطان عنق الرحم. ويمكن أن تسبب الفيروسات أيضًا تغيرات في الأنسجة والسرطان في المهبل وأشفار المهبل وفتحة الشرج والفم والحلق.

    وعلى عكس آراء علمية قديمة، فاليوم أصبح معلوما أن عدوى فيروس الورم الحليمي البشري تشكل خطورة أيضًا على الرجال. فوفقًا للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض (CDC) فإن أربعة من أصل عشرة سرطانات مرتبطة بفيروس الورم الحليمي البشري تصيب الرجال. ويبلغ عدد المصابين بذلك في الولايات المتحدة وحدها حوالي 15000 سنويًا. حسب ما جاء في موقع فوكوس.

    التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري يمكن أن يمنع السرطان

    توصي اللجنة الدائمة للتطعيم بألمانيا (STIKO) بثلاثة لقاحات للفتيات في سن 14 أو 15 عامًا للتحصين الأساسي أو لقاحين ابتداء من سن 9 سنوات. ويعد التحصين قبل الجماع الأول أمر بالغ الأهمية.

    ومنذ عام 2018 ، توصي STIKO أيضًابالتطعيم للذكور. وبينما يزداد باستمرار عدد الفتيات اللواتي يأخذن التطعيم، لا تتعدى نسبة الذكور الذين يقومون بذلك 30 بالمائة.

    ووفقاً لتقرير صادر عن المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها فإن تطعيم الفتيات لم يعد “كافياً لحماية الرجال بشكل كاف”، لذلك يوصي المركز بضرورة إبلاغ الرجال وتوعيتهم بخصوص المخاطر الحقيقية التي تنجم عن فيروس الورم الحليمي البشري.